محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
185
الرسائل الرجالية
الفهرست ( 1 ) من كتب الكافي . وفي آخر الشرح الفارسي للكافي من الفاضل الخليل القزويني الاعتذار عن ترك شرح الروضة : بأنّ المظنون أنّها ليست من الكافي ؛ لاشتمالها على منكرات . ( 2 ) وحكى في رياض العلماء عن الفاضل المذكور أنّها من تصنيف ابن إدريس ، قال : وساعد معه بعض الأصحاب . وحكي عن الشهيد الثاني ولم يثبت . ( 3 ) وقد عدّ في الرياض ( 4 ) ذلك المقال من غرائب أقوال الفاضل المذكور . وحكى بعضٌ عن الفاضل المشار إليه في أوائل شرح كتاب الصلاة أنّه لا يترائى منها كونها جزء الكافي ، وظاهر بعض أسانيدها أنّه تصنيف أحمد بن محمّد بن الجنيد المشهور بابن الجنيد ، ويمكن أن يكون تصنيفاً على حدة من الكليني ، وألحقه به تلاميذه . لكن نقول : إنّ ابن الجنيد هو محمّد بن أحمد بن الجنيد ، لا أحمد بن محمّد بن الجنيد ، فما في الحكاية - من أنّ ابن الجنيد أحمد بن محمّد بن الجنيد - سهوٌ من الحاكي عنه . وبالجملة ، فالأظهر كون الروضة من أجزاء الكافي ؛ لما سمعت من تصريح النجاشي والشيخ ، مع أنّ المصرَّح به في صدر الروضة أنّها من كتاب الكافي للشيخ محمّد بن يعقوب الكليني ، على أنّ كثيراً من أسانيد الروضة بل أكثرها مصدَّرٌ بصدور سائر أجزاء الكافي من عليّ بن إبراهيم ، ومحمّد بن يحيى ، وعدّة من الأصحاب ، وغير مَنْ ذُكر .
--> 1 . الفهرست : 135 / 601 . 2 . انظر رياض العلماء 2 : 261 . 3 . رياض العلماء 2 : 261 . 4 . رياض العلماء 2 : 261 .